بيان رسمي

الجمعية التطويرية والتنموية لحقوق الانسان تصدر بيانا تدين فيه مقتل يافع على يد شرطة كربلاء

اصدرت الجمعية التطويرية والتنموية لحقوق الانسان بيانا ادانت فيه مقتل يافع من اهالي الديوانية على يد شرطة قضاء الهندية.

وقالت في بيانها انه وبتاريخ 3/5/2017 وفي الساعة  3.15 مساءا اعتقل "حسين مازن ناصر" البالغ من العمر 14 عاما من سكنة حي الجامعة في الديوانية والعامل في احد فنادق كربلاء, من قبل احدى السيطرات في شرطة قضاء الهندية مع مجموعة من الاحداث لعدم حملهم بطاقات هوية الاحوال المدنية.

واكدت الجمعية بان الضحية تعرض للضرب الوحشي بالعصا من قبل احد الضباط على وجهه وراسه, ادى الى كسر انفه وارتجاج في المخ نقل على اثره الى المستشفى حيث فارق الحياة.

واضافت الجمعية بان هذه الحوادث تدل على الاستهتار الواضح لحياة المواطنين, واخذة بالتزايد بعد ان امن الجناة من العقاب, لاسباب حزبية ومحسوبية وعشائرية تقف حائلا امام انفاذ القوانين بحق الجناة.

وحملت الجمعية الحكومة العراقية مسؤولية الانتهاكات المستمرة في حقوق الانسان على ايدي الاجهزة الامنية, وذكرتها بمسؤولياتها في الحفاظ على امن وامان المواطنين وضرورة كبح جماح غريزة التوحش لدى بعض ضعاف النفوس من القوات الامنية بعد ان امنوا العقاب.

وفيما يلي نص البيان

   بيــــــــان ادانة مقتل يافع في كربلاء

تدين الجمعية التطويرية والتنموية لحقوق الانسان جريمة قتل اليافع "حسين مازن ناصر" بدم بارد من قبل عناصر سيطرة قضاء الهندية.

والضحية هو يافع يبلغ من العمر 14 عاما, ويسكن حي الجامعة في الديوانية ويعمل في احد فنادق كربلاء.

اعتقل يوم 3/5/2017 في سيطرة قضاء الهندية مع مجموعة من الاحداث لعدم حملهم هوية الاحوال المدنية, فتعرض الى ضرب مبرح في اخطر مناطق الجسم من احد ضباط السيطرة ادى الى كسر الانف وارتجاج المخ, نقل على اثره الى المستشفى حيث فارق الحياة.

ان هذه الاعمال الهمجية المنافية لابسط حقوق الانسان اخذت بالتزايد بعد ان امن الجناة العقاب, ووقوف الاحزاب السياسية والمحسوبية والعشائرية عقبة امام انفاذ القوانين بحقهم.

اننا نحمل الحكومة العراقية مسؤولية ما يجري من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان, وعجزها عن انفاذ القوانين بحق الجناة, ونذكرها بمسؤوليتها في حماية امن وامان المدنيين وليقاف هذه الانتهاكات بكبح جماح غريزة التوحش لدى البعض من ضعاف النفوس.

    الهيئة الادارية للجمعية التطويرية والتنموية

    لحقوق الانسان



إرسال تعليق

أحدث أقدم
-->