في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الشفافية والنزاهة في المجتمع، أطلقت الجمعية التطويرية والتنموية لحقوق الإنسان، بالتعاون مع مناصريها وأعضائها، حملة توعوية شاملة تهدف إلى تسليط الضوء على أضرار الفساد وسبل حوكمة إجراءات مكافحته.
وقالت الجمعية في بيان رسمي، إن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول تأثير الفساد على الاقتصاد والخدمات العامة والثقة بين المواطنين والحكومة، مؤكدة أن محاربة الفساد تبدأ من معرفة آثاره السلبية وفهم آليات الوقاية منه.
وأضاف البيان أن الحملة ستتضمن ورش عمل، ندوات توعوية، وفعاليات ميدانية، بالإضافة إلى حملات توعية رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتوضيح طرق التعرف على ممارسات الفساد والإبلاغ عنها بشكل قانوني وآمن.
وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تمثل جهودًا مشتركة بين أعضائها ومناصريها لتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية، ولضمان مشاركة المواطنين في دعم ومراقبة الإجراءات الحكومية ومحاسبة المخالفين.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الحملة تهدف إلى بناء مجتمع مسؤول ومشارك، حيث تصبح محاربة الفساد مهمة جماعية تتطلب وعيًا ومشاركة فعالة من جميع شرائح المجتمع.


